
أفادت مصادر خاصة بحسب “منصة شاهد عيان” بأن السلطات في أبوظبي طلبت من مليشيا الدعم السريع العمل على استعادة رفات وجثامين وأشلاء 11 جندياً إماراتياً، لقوا مصرعهم خلال العمليات في السودان.
وبحسب المصادر، فإن أبوظبي أبدت استعدادها لدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل استعادة الرفات، كما طرحت، وفقاً للمصادر ذاتها، خيار إبرام صفقة لتبادل الأسرى والجثامين مع الجيش السوداني.
وأضافت المصادر أن العسكريين الذين تشير إليهم المزاعم توزعوا على ثلاثة مواقع، وهم : عسكري واحد في محيط المتحف القومي، وسبعة في مصفاة الجيلي، وثلاثة في مبنى وزارة التجارة بالخرطوم، الذي قالت المصادر إنه كان يستخدم غرفةً للسيطرة والتحكم.



