
تساءل الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عن طبيعة الملفات التي يحملها مستشار رئيس دولة جنوب السودان توت قلواك في زيارته اليوم إلى الخرطوم، مشيراً إلى أن حضوره في المشهد السوداني ظل مثار جدل خلال الأشهر الماضية.
وأوضح أن حميدتي زعيم مليشيا التمرد كان قد رفض سابقاً مشاركة قلواك ضمن وفد حكومة جنوب السودان الذي التقى وفد المليشيا في جوبا، بينما أصر الرئيس سلفاكير على حضوره، باعتباره شخصية مقربة من الحكومة السودانية وذات مواقف داعمة لها وفقاً لادعاءات زعيم التمرد.
وأضاف عبد الماجد أن زيارة قلواك الحالية إلى الخرطوم تأتي في وقت حساس، حيث تتردد في كواليس الوساطات بجنوب السودان أن زعيم المليشيا طلب من حكومة جوبا فتح قناة حوار مع السلطات السودانية، وهو ما قد يشكل أحد محاور النقاش خلال لقاءاته المرتقبة في الخرطوم.
وتبقى التساؤلات قائمة حول معالم الوساطة التي يسعى زعيم التمرد لطرحها عبر قلواك، وكيف ستتعامل معها القيادة السودانية التي تركز جهودها حالياً على حسم التمرد السريع في كردفان تمهيداً لمعركة فاصلة في دارفور.



