اخبار

خلافات حادة تهدّد بانهيار العلاقة بين الإمارات والمليشيا

كشفت مصادر واسعة الاطلاع عن أزمة في العلاقات بين الإمارات ومليشيا الدعم السريع التي باتت ترى أن أبوظبي لم تفلح في توظيف علاقاتها مع المجتمع الدولي لتحقيق أي دعم سياسي لمشروع الدعم السريع، وفي غضون ذلك اتخذت الامارات إجراءات تضع القيادات الميدانية للمليشيا تحت الرقابة الدائمة مع اتباع احترازات تأمينية تربطهم بأجهزة اتصال، وتلزمهم بتوفير معلومات عن أماكن وجودهم عبر قنوات اتصال محدّدة خلال اليوم.

وأكدت مصادر متطابقة بحسب صحيفة الكرامة” على وجود اتصالات غاضبة بين المتمرّد حميدتي والقيادة الإماراتية يتهم فيها أبوظبي بالفشل في اسناد المليشيا سياسياً ودبلوماسياً والحصول على دعم دولي لتعزيز توجهها نحو انشاء حكومة موازية في السودان.. وقالت المصادر أن حميدتي استدل بدعوة البرلمان الأوروبي مؤسسات الاتحاد لإدراج الدعم السريع على قوائم الإرهاب، والانتقادات التى وجهها مجلس حقوق الانسان فى اجتماعاته الأخيرة للميشيا ، الى جانب تصنّيف الدعم السريع في تقرير اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF) لعام 2026 ضمن قائمة الكيانات التي تثير قلقاً خاصاً (EPCs)، نظراً لتورّطها في انتهاكات جسيمة ومُمنهجة للحرية الدينية وعنف طائفي، بما في ذلك استهداف دور العبادة، مع الإشارة الى العقوبات المتكررة على قيادات الدعم السريع من قبل الإدارة الأمريكية وجهات اخرى..
وقالت مصادر “الكرامة” إن اتصالات قيادة الدعم السريع أبدت قلقها مما وصفته بالتراخي الإماراتي وعدم استثمار علاقات أبوظبي ونفوذها مع الدول والمؤسسات الدولية لتقوية ودعم مواقف المليشيا.
وأضافت المصادر إن قيادة المليشيا أبدت للإمارات انزعاجها من التقدم الذى تحرزه الحكومة السودانية فى ملف تسويق جرائم الدعم السريع، والشهادات التي حصلت عليها باعتبارها السلطة الشرعية المُعترف بها فى السودان.
وفي سياق متصل تفاقمت ازمة الثقة بين الإمارات وقيادة الدعم السريع فى أعقاب الاختراقات التي حققتها استخبارات الجيش في إعادة قيادات من الدعم السريع الى صف القوات المسلحة..
وباتت الإمارات تتخوف حسب مصادر “الكرامة” المطلعة، من استقطاب المزيد من قيادات المليشيا ليكونوا شهوداً تستخدمهم دوائر تخوض معارك دبلوماسية وسياسية ضد الإمارات في دمغها بالإرهاب وتوفير معلومات موثقة تؤزم من وضعيتها حالياً ومستقبلاً فى المؤسسات الدولية..
وذكرت المصادر إن الإمارات باتت لا تثق في استخبارات الدعم السريع التى فوجئت بانسلاخ النور قبة والسافنا وغيرهم من قيادات المليشيا وعودتهم الى صفوف الجيش دون أن يكون لديها معلومات مُسبقة..
وقالت المصادر إن الإمارات اتخذت إجراءات تضع القيادات الميدانية للدعم السريع تحت الرقابة الدائمة، الى جانب احترازات تامينية تربطهم بأجهزة اتصال، وتلزمهم بتوفير معلومات عن اماكن وجودهم عبر قنوات اتصال محددة

زر الذهاب إلى الأعلى