
في أقل من شهر، فقدت مليشيا الدعم السريع أكثر من 7 آلاف عنصر في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، بفعل الضربات المتواصلة التي تنفذها القوات المسلحة، بحسب مصادر عسكرية ومحلية.
وأكدت مصادر محلية أن مجتمعات ظلت تدعم المليشيا منذ اندلاع الحرب بدأت تمارس ضغوطاً متزايدة على آل دقلو لوقف القتال، بعد أن فقدت أعداداً كبيرة من أبنائها في المعارك الأخيرة.
وأضافت المصادر أن غالبية القبائل في دارفور رفضت الاستجابة لنداءات الاستنفار التي أطلقها آل دقلو لتعويض خسائر المليشيا، معتبرة أن أبناءها دفعوا الثمن الأكبر دون أن ينالوا أي نصيب من السلطة أو النفوذ داخل ما يسمى بـ”سلطة تأسيس”، الأمر الذي فاقم حالة الغضب والتذمر وسط قواعد كانت تعد من أبرز حواضن المليشيا.



