
هاجر سليمان تكتب
ترتيب البيت الداخلى أصبح ضرورة قصوى فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد ، إذ لابد من إقالة بعض المسئولين وعدد من وزراء حكومة الأمل أصبح وجودهم على كراسي السلطة عبئا ثقيلا على الدولة بعضهم يتباكى على ماكان عليه حاله قبل الإستوزار وبعضهم يئس لدرجة أنه بات يطلق تصريحات تفوح منها رائحة الخيانة والغدر وبعضهم يمارس عادة قميئة فى تمكين السماسرة و (مباصاة الشغل) ليقاسمهم فى النهاية الإيراد .
مسئولون يسافرون للخارج بين الفينة والأخرى ويهدرون أموالا طائلة من خزينة الدولة (مال الشعب) على رحلات مكوكية دون عوائد أو فوائد أو مخرجات واضحة لتلك السفريات التى يبدو أنها تحقق مكاسب شخصية أكثر من كونها مكاسب للدولة تسهم فى بسط الإستقرار .
إحترام سيادة الدولة وفرض هيبتها أمر بالغ الأهمية فى ظل المنعطفات الخطيرة التى تمر بها البلاد مع تزايد أعداء الخارج والداخل .
الجميع ينتظر قرارات البرهان خلال الفترة القادمة وما ستتمخض عنه من إطاحة بعدد لايستهان به من المسئولين والوزراء والقيادات التى لم تسهم إيجابا فى عملية إدارة الدولة فى هذه المرحلة بجانب ضرورة الإطاحة بعدد من الولاة وإستبدالهم بولاة قادرين على إدارة الولايات وتجويد الأداء وتحسين الخدمات والبنى التحتية والتى من شأنها خلق الإستقرار الإنسانى فى ولايات السودان المختلفة .
إقالة بعض الوزراء والولاة واجب وطنى ومهمة يجب تنفيذها الآن وقبل فوات الأوان فهنالك ملفات كبيرة وأخرى عالقة تحتاج الى حسم سريع خلال هذه الفترة ، كما أنه لابد للدولة أن تعود للعمل بدستور ٢٠٠٥ م المعدل والخاص بدولة السودان بجانب ضرورة إلغاء إتفاق جوبا تدريجيا بجانب ضرورة تسريع عمليات الدمج والتسريح ومحاربة ظاهرة (التملش) التى باتت تشكل هاجسا فى عدد من الولايات تلك الظاهرة التى تمخضت أخيرا عن تجارة ممنوعات وخلق المشاكل وإثارة الفتن والبلبلة فى البلاد .



