اخبار

تدمير متحرك كامل في أم صميمة

كشفت غرفة طوارئ دار حمر أن الطيران الحربي والطيران المُسير دمرا متحركاً كاملاً لمليشيا الدعم السريع في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء في منطقة أم صميمة بولاية شمال كردفان، في خطوة تهدف إلى فتح الطريق امام تحرك القوات المسلحة للوصول إلى كامل غرب السودان.

وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان محمد ديدان، إن قائد أركان القوات المسلحة الفريق أول ركن ياسر العطا، يعمل بخطة شد أطراف التمرد مثلما ما قال كتاب الجيش، حيث فتح جبهة في الجنينة أقصى الغرب وكردفان وسط البلد مما جعل قوات التمرد الموجودة في الوسط في حيرة من امرهم.

وأشار إلى أن الجيش استخدم الطيران الحربي والمسيرات لقصف أي تحركات من خلال مقاتلات الميج والانتنوف على علو منخفض جداً تلامس أصوات محركاتها القاهرة قلوب المرجفين فتقذف الرعب في قلوبهم قبل أن تقـطع أجسادهم وتحيل مركباتهم وعتادهم وأوكارهم الى جحيم ورماد تذروه الرياح وهذا وعد الحق.

وقال الناشط والمحلل العسكري غانم عبدالله، إنه في تطور عجيب رهيب في قدرات القوات المسلحة، تطور لم يخرج للعلن، لكنه مخيف بصورة جادة، ومرعب بصورة مستحيل الجنجويد وأسيادهم يتخيلوها.

ونوه إلى انه في آخر ضربة جوية للطيران الحربي في شمال كردفان، في منطقة أم بادر بالتحديد، الجماعة كانوا حوالي تلاتة متحركات، لا بيهم ولا عليهم فجأة طائرة استطلاع مأهولة ظهرت من وين ما معروف، أخدت إحداثيات كل القوة في المنطقة، وفي أقل من ثانية سرب من المقاتلات خارج نطاق الرؤية حول المتحركات دي إلى (كباب وكفتة ومجموعة من المشاوي)، المحظوظ فيهم الكان بعيد عن العربات، وديل في نفس اللحظة كلهم عودوا من أم بادر.

ولفت إلى ان القوية جد جد ومرعبة في آن واحد، إنه في لحظات هجوم القوات المسلحة والمشتركة والمقاومة الشعبية في غرب وشمال دارفور، كانت القوات الجوية حاضرة بقوة، الجنجويد انهاروا فعليًا بسبب التدمير المخيف الكان بيصطادهم من فوق وهم ما عارفين ليه أي اتجاه، للدرجة دفعت عشرات الأسر الجنجويدية إلى الفرار من الجنينة.

زر الذهاب إلى الأعلى