
قال وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم الفقي، إن قوات الدعم السريع فرع الصومال فشلت فشلاً ذريعاً في تنفيذ انقلاب للإطاحة بالحكومة في الصومال وفي أعقاب الأحداث الأمنية الأخيرة في مقديشو.
وأشار في تغريدة إلى أنه لا يمكن تقليد زعيم جماعة لأن زمانه قد انتهى، زعيم الخوارج الذي أخضعه الدين قد ذاق مرارة الشقاء والدمار، ولن ينجو منه أحد.
وأضاف “شوهد زعيم عشيرة أو جماعة جوفية الليلة الماضية وهو يوزع قذائف الهاون والمدفعية على العاصمة، فقيل: هل يقاتلون الشعب أم الحكومة؟، وتابع باختصار، تم إغلاق الباب أمام الترهيب والقوة والميليشيات من أجل تحقيق العدالة أو معارضة الحكومة.
ونوه إلى أنه لقد أظهرت القوات الوطنية المنتصرة، والشيوخ التقليديون الذين يحبون الحكومة، والشعب الصومالي صبراً عظيماً.
وكانت الحكومة الصومالية، اتهمت رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري بقيادة ميليشيا مسلحة هاجمت مركز للشرطة في حي هولو داغ بالعاصمة مقديشو وقالت الحكومة، في بيان الأربعاء، إن “ميليشيات مسلحة ملثمة، ومزودة بأسلحة ثقيلة، استهدفت مركزا للشرطة في مديرية هولو داغ”، حسب وكالة الأنباء الرسمية “صونا”.
وأضافت أن الهجوم وقع في منطقة مأهولة بالسكان، مما عرض المدنيين للخطر كما اتهمت ما قالت إنها “ميليشيات مسلحة” يقودها رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري بتنفيذ الهجوم.
وتابعت الحكومة، أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقا رسميا لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسئولين عنه؛ تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين”.
وشددت على أنها “لن تتهاون مع أي محاولات تستهدف زعزعة أمن العاصمة أو عرقلة عمل الأجهزة الأمنية أو نشر الفوضى وإثارة الذعر بين المواطنين”.



