
كشف المدير التنفيذي لمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان عمر علي محمد خير، عن ارتفاع حصيلة الهجوم على منطقة المرة إلى 61 قتيلاً منهم 28 أسيراً و16 جريحاً يتلقون العلاج بمدينة الأبيض.
وقال بحسب موقع “المحقق” إن المليشيا قامت بذبحهم جميعاً، وقد وصلت جثامينهم إلى القرية، مؤكداً أنهم مزارعون أبرياء ولا ينتمون إلى الجيش أو الشرطة أو الأجهزة الأمنية.
ولفت إلى أن أهالي القرية اجتهدوا في التصدي للقوة المهاجمة رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدوها، وتمكنوا في نهاية المطاف من طردها خارج القرية، مبيناً أن القوة انسحبت باتجاه مدينة بارا للاحتماء بمناطق نفوذها، فيما واصل الأهالي مطاردتها لمسافة تقارب خمسة كيلومترات من المدينة.
وأكد خير أن المواطنين فرضوا سيطرتهم على الموقف وأن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة، لافتاً إلى أن سكان المناطق المجاورة هبوا لمساندة أهالي القرية، حيث تجمعوا في نحو 22 عربة خاصة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي. وأضاف أن المواطنين تكاتفوا في مواجهة الهجوم وقدموا الذبائح والمساعدات المختلفة لمواساة أسر الضحايا ودعم المتضررين.
وأشار إلى وجود مخاوف من عودة قوات الدعم السريع لمهاجمة القرية والقرى المجاورة مجدداً بهدف الثأر للخسائر التي تكبدتها خلال الهجوم الأخير، موضحاً أن أسلحة المواطنين محدودة ولا تقارن بما تمتلكه المليشيا من أسلحة ثقيلة، إلا أنهم تمكنوا من صد الهجوم وإجبار القوة المهاجمة على التراجع نحو مناطق بارا التي تتميز بكثافة الأشجار.



