
احتوى تقرير طبي مسرب على معلومات خطيرة تفيد بتدهور الحالة الصحية للسفاح حميدتي بعد الوعكة الأخيرة التي تعرض لها ونقل على إثرها للعلاج في أبوظبي.
وكشف التقرير بحسب ما وردت صحيفة ألوان عن ضعف كبير في نبضات القلب مما يتطلب إجراء جراحة عاجلة، بالإضافة إلى معاناة السفاح من إلتهاب الكبد الوبائي في مراحل متأخرة وأمراض أخرى.
ونقل حميدتي إلى أبوظبي على وجه السرعة بعد تعرضه لإغماءة مفاجئة عقب اجتماع لما يسمى بمجلس الأمن والدفاع وخروجه في خطاب انفعالي بسبب الهزائم الساحقة لقواته في محور كردفان ودخوله في نقاش حاد مع عبد الرحيم دقلو المسؤول الأول عن العمليات العسكرية، واتهامه خلال الاجتماع بالتهاون والتفريط واتخاذ القرارات الخاطئة.



