
كتب د. إبراهيم الصديق علي
كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عن تحركات جديدة للآلية الخماسية تبدأ من خلال عقد مؤتمر يومي 3-4 يونيو القادم في العاصمة الأثيوبية اديس ابابا (ذات الدولة الجارة المعادية لبلادنا وشعبنا..
ووجهت الدولة لبعض الكتل السياسية بالإضافة إلى القائمة المعتمدة عند بعض الأطراف الدولية وهم (مجموعة برلين + ممثلين للشباب والنساء + صمود + عبدالواحد نور) ويتوقع أن تتم دعوة 40 شخصية لتحديد مصير الشعب السوداني ومستقبله ومن يحكمه ويدير شانه و(البصم) على إعلان مباديء سياسية..
و يتضمن جدول الاعمال في يومه الأول جلسات بين اطراف سودانية وفي اليوم التاني يتم بحث إعلان مباديء سياسية
و يبدو أن مؤتمر محاولة لاستدراج القوى الوطنية للتقارب مع المليشيا المتمردة حيث يعقد في ذات العاصمة لقاء مع مجموعة تأسيس بحضور صمود في يوم 5 يونيو..
الأمر يقتضي وعي من القوى الوطنية وتحركات عاجلة من الحكومة وتدابير من القوى المدنية..
وخطورة هذه التحركات أنها تأتي لانعاش إعلان برلين الفاشل ، واختطاف الحوار السوداني السوداني واستبداله بوصاية دولية واجنبية ، ومما توفر من المعلومات أن هناك مؤتمر ثاني في يوليو وثالث في اغسطس لاستباق اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر القادم وهذا توجه لفرض حلول بوصاية دولية واقليمية ، وفرض اجندة ومخططات معلومة..
وتهدف هذه التحركات لعودة مجموعة صمود ومليشيا آل دقلو الارهابية كجزء من المشهد السياسي وتسليمهم مقاليد البلاد بعد فشل مخططهم العسكري وتراجع قدرتهم على توظيف البندقية ..
هذه التحركات تستلزم موقف وطني وجهد رسمي فاعل وحاسم..



