اعمدة الرأي

البرهان وكامل إدريس ينفيان

كتب- د. إبراهيم الصديق علي- اضطراب خطاب قيادة الدولة السودانية- نفيان خلال أسبوع واحد، وكل منهما طرح أسئلة عن ضوابط الخطاب الإعلامي في الدولة السودانية، ونقول الدولة لأن النفي الأول عن قيادة الجهاز التنفيذي دكتور كامل ادريس رئيس الوزراء والثاني صادر على مجلس السيادة.

وقد أنكر إدريس وجود اتجاه لا عفاء العاملين بالدولة، بينما وثائق كثيرة تكشف حقيقة الأمر وصحة ودقة المنشورات، بل تفاصيل أكثر دقة لم تنشر، حيث تحمس دكتور كامل لقرارات الاعفاء وتقليص الخدمة المدنية، وحددوا زماناً (12 مايو 2026م)، ومع تفاعلات الراي العام نفي مكتبه الأمر – تماماً – مع أن الفرص أمامه لتوضيحات أخرى أكثر رصانة وشفافية ويكفي القول (هذه لجان فنية تقدم مقترحات ضمن خيارات اخري هادفة لأحداث اصلاح الخدمة المدنية لمصلحة الأداء العام والعامل)، لكنهم لجأوا للإنكار.

أما النفي الثاني والصادر عن اعلام مجلس السيادة ونفى فيه أي تصريحات للسيد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة لأي وسيلة اعلام محلية أو خارجية ، بينما توفرت ادلة على عدم دقة هذا النفي، والحقيقة لم يكن هناك داع للنفي أصلاً، لأن التصريح المشار إليه بالنفي هو موقف معلوم للرئيس البرهان منذ العام 2023م.

هذه الشواهد تستدعي أن تتواضع (مؤسسات الدولة) على ضوابط للخطاب الإعلامي، جهاته وعناصره وتسلله ولغته ومعاييره وتفريعاته وتنفيذه ودراسة تفاعلاته وردود الفعل عليه.. ودون ذلك لا تلوموا الإعلاميين والصحفيين.. وقللوا من عدد المستشارين الذين يتحدثوا انابة عنكم بتفويض أو بدون ، لا ندري.

زر الذهاب إلى الأعلى