
أعلنت داليا الروبي مستشارة المكتب الإعلامي لرئيس الورزاء السابق د.عبدالله حمدوك ومدير منصة نوار ميديا، تدين بلاغات لدى النيابة ضد ما اسمته ” واحد متدسّي ورا الشاشات والحسابات الوهمية” تستهدف الاتهامات الكاذبة والسب والإساءة والتنمر والتحرش بالآخرين والنساء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال في منشور على صفحتها الخاصة، إن شخص استخدم في يوم 10 أبريل 2026م، اسمها وصورتها واسم شركتها لنشر اتهامات كاذبة ومهينة ضدها في منصات التواصل الاجتماعي، شملت اتهامات بالخيانة، والرشوة، والعمالة، وزعزعة استقرار السودان، بالإضافة إلى إيحاءات وإساءات ذات طابع جنسي هدفها الوحيد تشويه سمعتها ومصداقيتها وإسكاتها.
وأضافت “عشان كدا، انا داليا محمد الروبي، فتحت بلاغ رسمي ضد الشخص دا عبر الجهات القانونية المختصة بتهمة التشهير وإشانة السمعة والتهديد والحمدالله التحقيق جاري”.
ونوهت إلى أن اللجوء للقانون بعد سنوات من التشهير والإساءات ما كان خطوة سهلة بالنسبة لها، خاصة وهي قادمة من بلد فقدت الناس فيه الثقة في العدالة والمحاسبة، وتابعت “لكن بقى واجب أخلاقي علينا نقيف مع الحقيقة حتى لو حاولت الضوضاء وكثرة الأكاذيب تغرقها، وسط قبح الحرب والسنين الطويلة من الظلم والقهر، البشاعة ما بقت بس في القتل والانتهاكات، دخلت في كلامنا ونقاشاتنا وطريقة تعاملنا مع بعض”
وقالت إن خطاب الكراهية والعنصرية بقت عادية، والكذب بقى وسيلة سهلة لتصفية الحسابات، وأن الحرب ما بتدمر المدن بس، ممكن تدمر ضميرنا وحدودنا الأخلاقية لو استسلمنا ليها.
وأضافت “لما شخص يتوصف بالخيانة، أو الفساد، أو العمالة بدون أي دليل، أو تُستخدم إيحاءات جنسية ضد النساء لتشويه سمعتهن وتحطيم مصداقيتهن، دا ما رأي. دا ضرر حقيقي وجريمة يحاسب عليها القانون، القرار دا ما متعلق بحادثة فردية وبس، الموضوع أكبر من كدا، الموضوع متعلق بوضع حدود واضحة لحالة سامة وخطيرة بقت منتشرة، والناس بقت تستسهل الكذب والتحريض واغتيال الشخصية بدون أي خوف من المحاسبة”



