
تتصاعد منذ أيام حملات التضييق على ضباط وجنود المليشيا في كردفان ودارفور، وسط رقابة مشددة على الهواتف والمراسلات، وتقييد حركة العربات القتالية والإدارية، إلى جانب حجز صرف المرتبات والتعيينات إلا عبر قوائم معتمدة مسبقاً.
وبحسب مصادر مطلعة دفعت المليشيا بقوة من المرتزقة الجنوبيين إلى مناطق قريبة من الحدود مع دولة جنوب السودان، كما تم نشر قوة خاصة من الماهرية قرب الحدود مع إفريقيا الوسطى، في خطوة تهدف إلى منع هروب القيادات والعناصر المتململة.
كما بدأت منذ يوم أمس حملة مراقبة ومراجعة لمنافذ ومعابر الخروج إلى دول الجوار، خاصة جنوب السودان، وسط تكدس كبير للمواطنين والعائلات التي قررت مغادرة المدن والمناطق التي تسيطر عليها المليشيا بعد تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية والامنية.



