اخبار

الكشف عن مصير “النور القبة” وتفاصيل جديدة عن معركة الصحراء

كشفت مصادر أن عدد العربات المنشقة من الدعم السريع وكانت متجه إلى النور القبة، كانت 48 عربة مقسمة إلى ثلاثة مجموعات، مجموعتان عبرت بنجاح ، بينما تعرضت المجموعة الأخيرة لكمين في محاولة لاعتراض طريقها من قبل قوات المليشيا التي نصبت كمين في وقت مبكر من ليلة البارحة.

وأشارت غلى انه في اللحظات الأولى، استولت المليشيا على 3 عربات وأَسرت بعض الأفراد لكن الموقف لم يستمر طويلا، حيث عادت قوة من مقدمة المجموعات التي عبرت، ونفذت التفافا ناجحا، ورفعت الكمين، لتعيد فتح الطريق أمام بقية القوة بعدها واصلت القوة طريقها ، تحت تأمين جوي من مسيرات الجيش، في وقت كانت فيه مسيرات المليشيا حاضرة أيضا، وتمكنت فقط من تدمير عربة واحدة.

ونفت مصادر صحة وجود النور القبة ضمن هذه القوة خلال الاشتباكات التي جرت وأشارت إلى أن الرجل كان قد وصل بالفعل إلى بر الأمان مع قواته الأساسية منذ اليوم الأول، قبل أن تعلم استخبارات المليشيا بانشقاقه، وأن رواية المطاردات الطويلة فهي مجرد دعاية.

وأكدت أن المليشيا فشلت في إيقاف القوة، وتراجعت بعد أن استعصى عليها الموقف، مع تسجيل خسائر في صفوفها خلال محاولة الاعتراض.

وشهدت مناطق واسعة بولاية شمال دارفور فوضى واضطراب أمني بعد مغادرة النور قبة منطقة الواحة بمنطقة كتم ، وارسل عبدالرحيم طاحنة مجموعات مختلفة لمحاصرة القوات المنسحبة من المنطقة ، وحدثت اشتباكات عديدة مع مجموعات أخرى وابرزها مجموعة حمودة الذي تم اخضاعه للإقامة الجبرية في كتم

زر الذهاب إلى الأعلى