
حذر الداعية الإسلامي الشيخ آدم إبراهيم الشين، من الشكوى من السخانة في مواقع التواصل السخانة لأن ذلك قد تدخلك في حرج شرعي وجنيت على نفسك وأغضبت ربك.
وقال الشين: الجو سخن شديد أي والله طيب نعمل شنو عشان السخانة دي؟.. تمشي حتة باردة! تشغل مكيف، مروحة، ترش الواطة، تمشي تقعد في حتة ظليلة (ضلها كبير)، تمشي البحر، تستحمى، كلهن ما قدرت عليهن “قاعد في صحراء مثلا” أمسك عليك لسانك وسل ربك التخفيف، المهم تعمل ليك حاجة عشان تخفف السخانة عن نفسك.
واضاف “لكن.. تجي في الفيس أو حالات الواتس وتشتكي السخانة وتقول كلمات قد تدخلك في حرج شرعي هنا أنت، جنيت على نفسك وأغضبت ربك.. دي سخانة شنو دي؟.. دي ما سخانة نصاح!
وتابع “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كم روى عنه أبو هريرة رضي الله عنه وأخرجه البخاري: “إذا اشتَدَّ الحَرُّ فأبرِدوا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ. واشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها، فقالت: يا رَبِّ، أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فهو أشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ”.
الى ذلك كتب الصحفي عبد الرؤوف طه.. احد الائمة بمساجد الثورة أمدرمان إلقاء خطبة لا تختلف كثيرا عن اركان النقاشات في الجامعات السودانية من حيث الهتر والصراخ
البداية كانت بالتحريض على قناة النيل الأزرق ووصفها بقناة الكفر وأنها قناة تحرض على الكفر
مضى الامام طوال الخطبة في كيل الشتائم على الجميع ووصل به الأمر شتم الحسين بن علي بن ابي طالب حفيد النبي صل الله عليه وسلم.
طوال الخطبة لم يستشهد الخطيب بآية قرانية او حديث نبوي صحيح بل كانت خطبته عبارة عن ركن نقاش وصراخ وعويل وتكفير وشتم لعدد من التيارات الإسلامية وتحليلات سطحية لحرب إيران واسرائيل
على وزارة الارشاد والأوقاف ان تضع معايير صارمة لاختيار ائمة المساجد ومحددات موضوعية لخطب الجمعة وقبل سلم اخضاع الخطيب لفحص القدرات الذهنية والعقلية والتأكد من خلوه من اي مرض ذهني وعقلي



