
افاد مصدر موثوق من اديس ابابا بحسب منصة “شاهد عيان ” أن مجموعة كبيرة من الناشطين يتبعون لتنسيقية ” صمود ” قد أجروا إتصالات مكثفة مع ” ضابط ” ذي صلة بالسلطات الأمنية في السودان الأسبوع الماضي وقد حصلوا على ضمانات بالدخول الأمن للبلاد بعد ” التعهد الرسمي الذي أعلنه السيد رئيس مجلس السيادة ” مؤخرا .
وحول الأسباب التي دفعتهم لإجراء هذه الإتصالات قالت الناشطة ( ر . س .ب ) وهي سياسية معروفة في أوساط حزب المؤتمر السوداني إنهم أصيبوا بخيبة الأمل وأن أوضاعهم النفسية والإنسانية قد ساءت ولا يوجد بطرف تنسيقية حمدوك ما تقدمه لهم سوى الوعود .
كما أنهم يرفضوا ان يتم الزج بهم كقطيع في ” حربين قذرتين ” لا ناقة لهم فيهما ولا جمل ولا تخدما التحول الديمقراطي في بلادنا ، حرب الدعم السريع ضد الجيش والتي دمرت كل شيء في السودان وحرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران التي دمرت دول إقتصاديات دول الخليج وعلى رأسها الأمارات ، تأكد لنا أننا كنا ” ضحية شعارات سياسية زائفة ” تقف خلفها مخابرات أجنبية تخدم مصالح بلدانها فقط وهذا أمر مخيب للامال .



