
كشفت مصادر عسكرية سودانية أن الجيش استخدم مئات الطائرات المسيّرة الانقضاضية (Onslaught Drones) في معارك كردفان ضد قوات الدعم السريع، مما وفر تفوقًا جويًا كاسحًا وأحدث تغييرات ملموسة على الأرض
وأوضحت المصادر أن أقسى ضربة تلقتها قوات الدعم السريع لم تكن في ساحة المعركة فقط، بل طالت أيضًا خطوط الإمداد التي تُعد “شريان الحياة” على الحدود. وأضافت أن الجيش ينفذ استراتيجية “الهجوم الشامل”، مستفيدًا من تفوقه الجوي في مواجهة استراتيجية “الدفاع المستميت” التي تنتهجها قوات الدعم السريع في جبهات معزولة. كما أدى تدمير مراكز الإمداد واستخدام الطائرات المسيّرة الانقضاضية إلى خسارة كبيرة في الدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع، خاصة في الذخيرة والوقود.
ونتيجة لذلك، شهدت أسعار الوقود في إقليم دارفور ارتفاعات قياسية، مما شلّ حركة قوات الدعم السريع العسكرية وأجبرها على التراجع عن خطط الهجوم على مدينة الأبيض ومدن أخرى.
وأكدت المصادر أن العمليات تسير وفق ما هو مخطط لها، حيث تمكن الجيش من الالتحام مع قوات الفرقة الخامسة في مدينة الدلنج بجنوب كردفان، مما عزز العمق الدفاعي للولايات الوسطى والشمالية.
كما أشارت إلى أن العمليات أسفرت عن السيطرة على مناطق استراتيجية، شكلت نقاط انطلاق لعمليات حصار محكمة ضد جيوب التمرد في مناطق كردفان المتاخمة لإقليم دارفور.



