اخبار

تحركات خارجية مشبوهة لحمدوك وقيادات «صمود»

كشفت مصادر مطلعة عن ترتيبات لزيارات خارجية يعتزم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، يرافقه عدد من قيادات تحالف «صمود»، القيام بها خلال الأيام المقبلة إلى عدد من العواصم الأوروبية، في تحركات وُصفت بأنها تحمل أجندة سياسية تستهدف الشأن السوداني.

وبحسب ذات المصادر، فإن الجولة تشمل لقاءات مع مسؤولين أوروبيين ومراكز أبحاث ومنظمات دولية، في محاولة لإعادة تسويق مشروع سياسي فقد سنده الداخلي، والسعي لحشد مواقف خارجية ضاغطة على السودان، بما يتقاطع مع تطورات الأوضاع الميدانية والانتصارات التي تحققها القوات المسلحة على الأرض.

و تأتي هذه التحركات في سياق استمرار الرهان على الخارج، وتكريس نهج الاستقواء بالعواصم الغربية، بدلاً عن الانخراط في مشروع وطني جامع يضع مصلحة السودان وسيادته فوق أي اعتبارات حزبية أو شخصية. كما أن توقيت الزيارات يعكس حالة الارتباك السياسي التي تعيشها هذه المجموعات، بعد انكشاف مواقفها وتراجع تأثيرها في الداخل.

وأشار محللون إلى أن محاولات حمدوك وقيادات «صمود» لتدويل الأزمة السودانية لن تسهم إلا في تعقيد المشهد، وإطالة أمد الصراع، مؤكدين أن مستقبل السودان يقرره أبناؤه داخل البلاد، لا عبر غرف مغلقة في العواصم الأوروبية.

وتواجه هذه التحركات موجة انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والشعبية، التي اعتبرتها استمراراً لما وصفته بـ«التآمر السياسي» على السودان، ومحاولة لعرقلة مسار الاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة وهيبتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى