اخبار

نجل الصادق المهدي يصوّب هجومه على (خليفة المهدية)

وجه بشرى الصادق المهدي نجل الراحل الأمام الصادق، انتقادات عنيفة إلى أحمد المهدي العائد للتو إلى داخل السودان بعد غياب طويل عن البلاد، واتهمه بمحاولة تنصيب نفسه امامًا للأنصار مما يخالف لوائح ونظم الجماعة الشريعة.

وكان الامام أحمد المهدي عاد إلى بورتسودان يوم 17 يناير 2026م، وعقد مؤتمرا صحفيا بحضور عدد من الفعاليات السياسية والمجتمعة وقال إن الهدف من عودته هو تقديم الشكر والعرفان للقوات الباسلة على ما حققته من انتصارات وصفها بالكبيرة، مشيراً إلى أن تلك الجهود أسهمت في تحرير مواقع مهمة، ومعبّراً عن أمله في استكمال مسيرة البناء وإعادة الإعمار ووحدة البلاد وشعبها، ودعا السودانيين كافة إلى وحدة الصف الوطني ونبذ الفتن، مشيدا بالتضحيات التي قدّمها الجيش والقوات المساندة له في سبيل أمن واستقرار البلاد.

وقال بشرى في مقال مطول إن مؤسسة الأنصار الواعية الراشدة العاملة، المجتهدة المجاهدة، الملتزمة المرابطة، بقيادة أمينها العام المنتخب هي القائد والدليل والإمام، كما أن “الإمامة لا تكون ذراعاً لسلطة طارئة؛ لأنها إن خضعت للسياسة فقدت وظيفتها كوسيلة للهداية.” ولا مجال لشخص أو فرد أو جهة أن تسمي نفسها أو غيرها إماماً أو قائداً للأنصار هذا المعتقد من نار.

وأشار إلى أن خليفة الإمام هي المؤسسة وهذه الهيئة هي المسؤولة عن تولي شؤون الأنصار وقد عملت على التواصل والترابط والتكافل والدعوة في كل أنحاء السودان بواسطة الدعاة الزائرين والمحاضرات والورش والخطب الموحدة وصلاة التراويح والقيام بالجزء في كل أنحاء البلاد بواسطة الحفظة الشباب والوقوف مع الأنصار في أفراحهم وأتراحهم بما تيسر رغم ضيق الحال والظروف العصيبة التي تمر بها البلاد والجميع دون استثناء.

وأشار إلى انه في ظروف هذه الحرب العبثية اللعينة كان صوت الحكمة والحق حاضراً، فكان الموقف المؤسسي هو نبذ هذه الحرب والعمل على وقفها بالتوعية وتشبيك مكونات المجتمع ومن دفاتر ديننا الحنيف الذي يدعو لحفظ النفس والبعد عن الفتن والصراعات العقيمة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى