اعمدة الرأي

ماذا يريد سافنا؟؟

كتب يوسف عبدالمنان

*أن يجمع سافنا بعض من يدعون تمثيل قبائل كردفان ودارفور ويترك أخرى لشيء في نفس الداعي، والداعي هنا ليس بالضرورة أن يكون السافنا نفسه قد تكون قوى أخرى لها من المقدرة المالية مايمكنها من نحر الإبل في المزارع على طريقة عبدالرحيم دقلو التي قادت للحرب في غفلة من أهل هذه البلاد.
*السافنا يحمل في معطفه أوزاراً وجرائم بعدد الحصى ،وهو من قاد التمرّد لدخول النهود وبابنوسة ولن ننسى ماحدث هناك من جرائم في حق الإنسانية ولايزال انين الضحايا يمزّق الأكباد التي هراها سافنا ولن يغفر هذا الشعب لسافنا إلا إذا اغتسل من التمرّد وخيبات التمرد مثلما اغتسل كيكل الذي قاد جنوده وخاض معركة تحرير الجزيرة وانتقم لنا من الذين سفكوا دم العميد أحمد شاع الدين فمتى يقود السافنا رجاله ويخوض معركة تحرير الدبيبات وأبوزبد ويغسل دم معاوية حمد وحسن درمود بتحرير بابنوسة ويعيد الفرقة التي سلمها لعبدالرحيم دقلو(روب في كورة) ومتى يقود معركة تحرير الضعين وأبو مطارق وعضان الحمار الذي عض أنس عمر حينما كان أنس يعلفه من جوع؟!.
*لن يقف مع السافنا إلا ذات الذين أوردوا حميدتي المهالك من بقايا الإدارة الأهلية وسماسرة القبائل وعنقالة المدن وسفهاء القوم إذا مضى في ذلك الدرب القديم ،نقف مع السافنا إذا خلع عباءة السياسي وانضم لحسين جودات في متحرّك الصياد واستطاع جمع كل أهل كردفان ودارفور من المجروحين وبقايا الحروب وضحايا المليشيا من عرب الشتات ،ونحن مع السافنا المقاتل لا مع السافنا السياسي الذي يخاطب الناس في العطلات
ولن ينتصر السافنا بأبناء عمومته الثلاثة الرزيقات والمسيرية والحوازمة ولكنه ينتصر بكل مكونات السودان نوبة وبديرية وبرقو وجوامعة وكبابيش وحمر وفور وبرتي ورزيقات وأرنقا ودارحامد ودناقلة وشايقية وداجو.
*أمام السيد العقيد السافنا كما ظهر في لقاء بقناة الزرقاء الاسبوع الماضي خيارين أما خلع الكاكي والإكثار من العمم والمراكيب والجلابيب البيضاء والخوض في بحر السياسة وتقديم نفسه كسياسي وأما الالتزام بتقاليد الجيش ويصمت عن الحديث ويلبس لامة الحرب ويتقدّم الصفوف لتحرير الأرض التي دنسها التمرّد ولكن أن يركب سرج السياسية حيناً ويمتطي تاتشر الجيش عند الضرورة تلك هي الإزدواجية (الأباها البشير).

زر الذهاب إلى الأعلى