اخبار

تطويق نيالا بخنادق كبيرة .. ماذا يجري؟

رصدت صور الأقمار الصناعية، عمليات حفر خنادق كبيرة تقوم بها قوات الدعم السريع، حول مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، حيث تحيط الخنادق على كامل المدينة سيما من جهة الشمال والشرق.

يأتي ذلك مع اقتراب القوات المسلحة، ممثلة في فرق دارفور والقوة المشتركة وقوات جمبو ساولو، وما أعقب ذلك من إبادة متحرك الصحراء، تصاعدت حالة الرعب والهلع داخل مليشيا الدعم السريع، وسط مخاوف من اختراق المدينة.

وبحسب صحيفة براوند لاند أن المليشيا شرعت في تطويق مدينة نيالا بخندق كبير حول محيطها، مع الإبقاء على بوابات محدودة ومُحكمة الحراسة لتنظيم حركة الدخول والخروج، تحسباً لأي اختراقات محتملة من القوات المتقدمة.

وقالت مصادر بحسب شاهد عيان إن عائلة دقلو نقلت أسرها إلى دولة الإمارات، فيما نقلت بعض قيادات المليشيا أسرها إلى أوغندا وجنوب السودان، بينما لجأت قيادات أخرى إلى قرى ومناطق حول نيالا، وسط تصاعد المخاوف من تطورات عسكرية مرتقبة.

في الأثناء شنت استخبارات الدعم السريع حملة اعتقالات عشوائية واسعة في مدينة نيالا، طالت عدداً من القيادات والعناصر، عقب الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة السودانية الأحد الماضي.

وتأتي الخطوة بعد تمكن سلاح الجو من تدمير مخزن كامل للذخائر والعتاد والمدافع وأجهزة التشويش، إلى جانب استهداف منزل بحي المطار كان يضم عدداً من ضباط المليشيا، بينهم أربعة ضباط أجانب جرى استقدامهم حديثاً لتعويض خبراء أجانب قالت المصادر إنهم قُتلوا خلال الشهر الماضي.

وتسببت الضربة في حالة ارتباك وذعر داخل صفوف المليشيا، دفعت قياداتها إلى تنفيذ حملة اعتقالات واسعة بحثاً عمن تعتبرهم مسؤولين عن تسريب معلومات حول المواقع المستهدفة، وسط تشديد أمني غير مسبوق داخل المدينة.

وتكشف التطورات، وفق المصادر، حجم الاختراق والضغط الذي تواجهه المليشيا داخل نيالا، مع تصاعد الضربات النوعية التي تستهدف مراكز القيادة والإمداد والخبراء العسكريين

زر الذهاب إلى الأعلى