
يقضي رئيس الوزراء السوداني، د. كامل إدريس، إجازته هذه الأيام في سويسرا، في خامس زيارة من نوعها خلال العام الجاري، بحسب ما أوردته الصحفية رشان أوشي.
وتأتي هذه الإجازة في وقت تواجه فيه البلاد تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متصاعدة، إلى جانب ملفات داخلية معقدة تتطلب متابعة حكومية مستمرة وحضوراً تنفيذياً فاعلاً لمعالجة القضايا العاجلة.
وأثارت الإجازات المتكررة لرئيس الوزراء خارج البلاد تساؤلات حول توقيتها ومدى ملاءمتها للظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة، في ظل استمرار تدهور عدد من الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والمياه والوقود، فضلاً عن الحاجة إلى متابعة لصيقة لعمل المؤسسات التنفيذية والملفات المرتبطة بمعاش المواطنين.
ويرى مراقبون أن تعدد الزيارات الخاصة لرئيس الوزراء إلى خارج البلاد يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة بشأن أولويات العمل الحكومي في المرحلة الراهنة، خاصة مع تطلع المواطنين إلى أداء تنفيذي أكثر حضوراً واستجابة للتحديات المتفاقمة.



