
كشفت مصادر مطلعة أن قائد قوات الدعم السريع غادر مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور بعد إقامة استمرت لأكثر من شهرين، في خطوة قالت المصادر إنها جاءت عقب التطورات العسكرية الأخيرة التي شهدها محور كردفان.
وبحسب المصادر، فإن قائد الدعم السريع حرص قبل مغادرته على عقد لقاءات مع عدد من قيادات الإدارات الأهلية التابعة لبعض القبائل، وذلك قبل التطورات الميدانية الأخيرة في كردفان، والتي وصفتها المصادر بأنها أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف قواته.
وأفادت معلومات من داخل قوات الدعم السريع، بحسب المصادر، بأن قائد القوات ركز خلال أحد اجتماعاته الأخيرة مع قيادات عليا على الحديث عن فقدان نحو 90 عربة مصفحة خلال المعارك في كردفان، دون التطرق إلى حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها القوات.
وأضافت المصادر أنه أجرى كذلك زيارة ثانية للقوات التي يجري تجميعها في مدينة نيالا بقيادة محمد أحمد الرقيبة، المعروف بـ”محمدي”، وذلك بعد زيارة سابقة أجراها خلال فترة وجوده بالمدينة، مشيرة إلى أن تلك القوة لم تكن قد اكتمل تجهيزها أو حصر أفرادها بصورة نهائية، الأمر الذي أثار تساؤلات داخل الأوساط المقربة بشأن تكرار الزيارات.
ووفقاً للمعلومات ذاتها، فقد غادر قائد الدعم السريع مدينة نيالا قبل يومين، عقب التطورات العسكرية التي شهدها محور كردفان، دون أن يكون عدد من القيادات الأهلية والعسكرية والمدنية، التي كانت تنتظر لقاءه، على علم بموعد مغادرته.
وكان قائد الدعم السريع قد صرح في وقت سابق بأنه سيتوجه إلى الخطوط الأمامية، إلا أن المصادر أفادت بأنه غادر إلى خارج البلاد، في تطور وصفته بأنه مثّل تحولاً لافتاً مقارنة بتصريحاته السابقة بشأن متابعة العمليات الميدانية، مؤكدة أن معلومات المغادرة كانت مقتصرة على دائرة محدودة من المقربين.



