اخبار

الكشف عن معلومات مثيرة بشأن بإعتقال رئيس الادارة المدنية جنوب دارفور

كشفت ثلاثة مصادر، الأحد، عن معلومات جديدة بشأن اعتقال رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، الذي أوقفته مليشيا الدعم السريع قبل نحو أسبوعين.

وأوضحت المصادر أن خلافاً نشب بين إدريس وحركة العدل والمساواة – جناح سليمان صندل، بعد أن شرع الأول في استقطاب الدعم للقائد العسكري بالحركة عبد الله أبكر عبد الله (جاموس)، قائد العمليات، عبر أبناء عمومته في الدعم السريع والإدارة الأهلية لقبيلته.

وأضافت أن عبد الله تحرك بقوة عسكرية من نيالا مغاضباً عقب تشكيل هيئة أركان الحركة، ورفض العودة رغم طلب القيادة، ما دفع الحركة لإرسال عربة قتالية إلى سرقيلا لاقتاده، لكن اشتباكاً مسلحاً وقع في سوق المنطقة أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

وأشارت المصادر إلى أن حركة العدل والمساواة أبلغت الدعم السريع بتحركات إدريس، ليصدر قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو توجيهاً باعتقاله. وفي وقت لاحق، خضع إدريس لتحقيقات شملت اتهامات مالية وسياسية، قبل أن يوضع تحت الإقامة الجبرية في منزله تحت حراسة مشددة.

وفي السياق، تحدث مصدران عسكريان بالحركة عن تذمر واسع وسط القيادات عقب تشكيل هيئة الأركان واستبعاد بعض القادة، ما دفع مجموعة عبد الله إلى تأسيس جيش جديد وتدريب أكثر من ألفَي جندي في منطقة أبو عجورة بمحلية السلام، بدعم عسكري سابق من الدعم السريع قُدر بـ50 عربة قتالية من ليبيا إبّان معارك الفاشر.أخبار السودان

يُذكر أن سليمان صندل أسس تنظيماً مسلحاً باسم حركة العدل والمساواة – جناح صندل بعد إعفائه من منصبه كأمين سياسي للحركة بواسطة جبريل إبراهيم، إثر إعلان الأخير الانحياز للجيش ضد الدعم السريع

زر الذهاب إلى الأعلى