
أفادت مصادر متطابقة بحسب صحيفة ألوان بأن عدداً من القوى المتحالفة ضمن ما يُعرف بتحالف “تأسيس” بدأت فعلياً في سحب عناصرها من ميادين القتال في إقليمي دارفور وكردفان، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها انسحاب عملي من التحالف وتراجع عن المشاركة العسكرية إلى جانب مليشيا الدعم السريع.
وأثار هذا التطور موجة من التساؤلات في الأوساط الشعبية حول موقف القيادات المرتبطة بالتحالف، من بينهم الطاهر حجر وعبد العزيز الحلو والهادي إدريس، في ظل غياب أي ظهور ميداني واضح لقواتهم خلال الفترة الأخيرة.
وتداول ناشطون تساؤلات حادة بشأن أسباب هذا الغياب، متسائلين عن مواقع تلك القوات ودورها في العمليات الجارية، وما إذا كانت قد اختارت الانسحاب الكامل أو التمركز بعيداً عن خطوط المواجهة.
كما طالت الانتقادات ما يُعرف بـ”حكومة تأسيس”، حيث اعتبر متابعون أن المرحلة الحالية، التي تتسم بتصعيد عسكري وخسائر بشرية كبيرة، أظهرت فشلا ذريعا لقادة تأسيس سياسيا وعسكريا.



