اخبار

نجاة ركاب طائرة بدر للطيران من كارثة في السعودية

نجا ركاب طائرة بدر للطيران في رحلة قادمة من بورتسودان إلى مطار جدة الدولي في المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء 7 يوليو الجاري من كارثة جوية وموت محقق أثناء عملية هبوط الطائرة في مطار الملك عبد العزيز.

وقالت مصادر بحسب ما نقل الصحفي الهادي محمد الأمين إن الحادثة نتيجة الاصطدام القوي لإطارات الطائرة بأرضية مدرج المطار مما أدى لارتفاع عالي وسريع في سخانة الإطارات الأمر الذي استدعى تدخل مطافئ المطار بهدف تبريد الإطارات قبل اشتعال النيران فيها.

وتمكنت المطافئ في مطار الملك عبد العزيز من السيطرة على الحريق دون خسائر مادية او بشرية، حيث تم إصلاح الإطارات وعودة الطائرة إلى التحليق مجددا في وجهتها الجديدة.

وبحسب مختصين أن مثل هذه الحوادث عادية في عالم الطيران ودائما ما تواجهها السلطات المختصة وقوات الدفاع المدني في المطارات بالإخماد، لذلك تجد في كل مطار عربة مطافئ تظل مرابطة عندما عملية هبوط واقلاع أي طائرة.

وقال خبير طيران إنه في عالم الطيران وخصوصا في لحظات الهبوط في عوامل كتيرة جدا ممكن تجعل جودة الهبوط سيئة ومن ضمنها حاجة اسمها الـ wind shear، تغيير مفاجئ في سرعة واتجاه الرياح، ونوه إلى أن هذه ممكن أن تجعل الطيارة ترتطم بالأرض اذا حصلت في ارتفاع منخفض جدا.

ولفت إلى أن الاحتمال الأكبر ان يكون في مشكلة في الفلابس (الحاجة البتتمدد في الجناح) وهي وظيفتها تقليل سرعة الهبوط وإذا كانت فيها مشكلة معناها الطيارة حتنزل بسرعة عالية بالتالي محتاج فرامل اقوي عشان يقيف ودا أكيد حيرفع درجة حرارة الإطارات، ونوه إلى أن الموضوع ليس خطيرًا لانه يحصل يوميا في المطارات.

وأكد الشاذلي خليفة إنه كان على طيران ناس في مطار الرياض قادم من مطار القيصومة حدث معهم نفس الشيء لان حسب اعتقاده أن درجات حرارة عالية في السعودية لذلك الدفاع المدني بيعمل احتيطات وقائية مع كل الطائرات

زر الذهاب إلى الأعلى