
عقب تحرير مدينة الكرمك في محور النيل الأزرق من قبل الجيش، تصاعدت الاتهامات الموجهة إلى القائد الميداني حمودة البيشي من قبل مليشيا الدعم السريع، على خلفية ما وصفته مصادر مقربة منها بالانسحاب المفاجئ من محور القتال.
وبحسب ما نقلته تلك المصادر، فإن عدداً من الضباط والجنود الذين تم القبض عليهم أكدوا فقدان التواصل مع البيشي منذ أيام، وسط تساؤلات حول مكان وجوده ومصير القوة التي كان يشرف عليها.
وقالت الاتهامات إن البيشي غادر موقعه في توقيت حساس، قبل تداول أنباء عن انضمامه إلى صفوف الجيش السوداني، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط التي كان ينشط ضمنها .


