اقتصاد

خبر صادم.. خلو الوقود تماماً من المخزون الاستراتيجي للسودان

كشفت مقال نشره الصحفي عبد الماجد عبدالحميد أن حسين الحفيان المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء قدّم مقترحاً سيتحول إلى قرار ربما خلال الأيام القادمة يقضي إلى التعاقد مع شركة أجنبية لاستيراد الوقود للسودان، وذلك خلال اجتماع ثلاثي ضمّ ثلاث شخصيات بجانب الحفيان ووزير النفط ومحافظ بنك السودان للتفاكر العملي في المقترح الجديد.

وقال إن أزمة البنزين التي أطلّت برأسها مرة أخري منذ يوم أمس وستستمر ربما لأيام، هذه الأزمة ليست مفتعلة، إنها أزمة حقيقية تؤكد الفشل الذريع لوزير الطاقة الحالي والطاقم المحيط به.

ونوه إلى أن بقاء الوزير في منصبه في ظل فشله المتتالي في وضع معالجات ناجعة للأزمة يطرح سؤالاً صادماً حول الجهات المستفيدة حقاً من جلوسه علي كرسي الوزير.

وأضاف “حتى لحظة كتابة هذه السطور ولأول مرة في تاريخ قطاع النفط منذ سنوات لا يُوجد برميل وقود واحد في المخزون الاستراتيجي للبلاد من الوقود وخاصةً البنزين، هنالك باخرة وقود بدأت التفريغ في ميناء بورتسودان والأمل معقود عليها لفك الضائقة التي تعود مباشرة إلى حالة التخبط التي يعيشها ميدان النفط في السودان”.

وكان رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس على سير الأداء بوزارة الطاقة والخدمات التي تقدمها في مجالي الكهرباء والإمدادات البترولية، خلال لقاء وزير الطاقة المهندس المعتصم إبراهيم والذي أوضح في تصريح صحفي أن اللقاء ركز على ضرورة تأمين المواد البترولية وتوفيرها وانسيابها بصورة منتظمة وبأسعار مناسبة، وتطرق للجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الطاقة لتحسين الاستيراد والتوزيع والتخزين للمشتقات البترولية.

وأوضح وزير الطاقة أن محطة قري التي أسهمت في زيادة الإمداد الكهربائي خلال الفترة القريبة الماضية ستتبعها محطات أخرى مثل قري (2) وقري (3)، فيما تمت صيانة محطة أم دباكر وأضيفت لها ماكينة ثالثة وستتبعها ماكينة رابعة تمت صيانتها وإدخالها الخدمة.

وأشار المهندس المعتصم إبراهيم إلى أن هنالك تحسنا كبيرا في إمداد المياه بخزان ستيت سينعكس إيجاباً في زيادة التوليد والإمداد الكهربائي مشيرا إلى أنه تم الاستيفاء بجميع المطلوبات المالية لاستجلاب مزيد من المحولات من الخارج.

زر الذهاب إلى الأعلى