
أفادت مصادر تشادية بأن الأجهزة الأمنية التشادية ألقت القبض على العشرات من عناصر مليشيا آل دقلو الذين فروا إلى داخل الأراضي التشادية، فيما تواصل ملاحقتهم في عدد من القرى والمدن الحدودية تمهيداً لإعادتهم إلى السودان.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات التشادية، رغم الاتهامات الموجهة إليها بشأن التعاون مع مليشيا الدعم السريع وتسهيل مرور الإمدادات الإماراتية عبر أراضيها، باتت تبدي مخاوف متزايدة من تنامي نفوذ عناصر المليشيا داخل البلاد، وعدم ثقتها في نواياهم وتحركاتهم المستقبلية.
وقالت المصادر إن السلطات التشادية وسعت حملات الاعتقال لتشمل حتى المواطنين التشاديين الذين يقاتلون ضمن صفوف مليشيا الدعم السريع، وذلك خشية انتقال تداعيات الحرب السودانية إلى الداخل التشادي وتهديد الاستقرار الأمني في المناطق الحدودية.
وأضاف المصادر أن الإجراءات الأمنية الحالية لن تكون كافية لمنع انتقال الصراع إلى تشاد ما لم تتخذ الحكومة التشادية خطوات أكثر جدية لوقف أي دعم أو تسهيلات تقدم للمليشيا، مؤكداً أن استمرار العلاقة بين الجانبين قد يجعل تشاد عرضة لتداعيات الحرب بصورة مباشرة خلال الفترة المقبلة.



