
قال قائد متحرك النبأ اليقين العميد عبادي الطاهر إن مرتزقة جوزيف توكا دردقوا قوات الدعم السريع “الجنجويد” في خور البركة وسرقوهم عردوا إلى الكرمك، وأضاف في تغريدة “الجنجويد لقونا في الموعد وحدث ما حدث أقسم بالله ده إبادة حرفيا عموما أي زول لسه ما وصل افرشوا ليه على مسئوليتي ياخ بل بس”
ووثق مقاتلون في صفوف الجيش السوداني استيلاءهم على دبابة بالقرب من مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق في إطار استرداد خور البركة ضمن النطاق العملياتي المباشر لمدينة الكرمك، وتُعد من المناطق الحيوية المؤدية إليها عبر المحور الجنوبي لولاية النيل الأزرق، الأمر الذي يمنحها أهمية عسكرية كبيرة في سياق التحركات الميدانية وتأمين خطوط الإمداد والانتشار العسكري.
وتكتسب منطقة “خور البركة” أهمية استراتيجية بسبب موقعها القريب من مدينة الكرمك، التي تُعد إحدى أهم المدن الحدودية في ولاية النيل الأزرق، نظرًا لقربها من الحدود الإثيوبية وارتباطها بعدد من المسارات الحيوية التي تستخدم في التحركات اللوجستية والعسكـ.ـرية.
وبحسب المصادر، فقد فرت عناصر من المليشيا إلى داخل الأراضي الإثيوبية، وسط معلومات عن وجود مرتزقة من جنوب السودان وإثيوبيا ضمن القوة الهاربة



