
تشهد مناطق وبلدات محلية عد الفرسان، الواقعة على بُعد نحو 86 كيلومترًا جنوب غرب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، أزمة حادة في مياه الشرب، وفقًا لشهادات السكان.
وقال محمد آدم، أحد مواطني بلدة فكارين التابعة للمحلية، لـ “دارفور24″، إن الأهالي يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب، مع ارتفاع سعر برميل المياه إلى 12 ألف جنيه.
وذكر أن المواطنين يقطعون مسافات طويلة تتجاوز ثلاث ساعات يوميًا من أجل الحصول على المياه.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار المياه جعل العطش يهدد حياة أسر واسعة، حيث عجزت عن تأمين احتياجاتها اليومية من المياه لها ولماشيتها.
وفي السياق، أفاد مواطنون من بلدة أم لباسة التابعة لمحلية كبم لـ “دارفور24″، بوجود أزمة مماثلة في مياه الشرب، حيث ارتفع سعر البرميل إلى 25 ألف جنيه.
وأطلق سكان تلك المناطق مبادرة “نفير” لصيانة وتأهيل الآبار ومصادر المياه، إلى جانب مساعٍ لإنشاء مصادر جديدة بالجهد الشعبي.
وتتجدد معاناة المواطنين في جنوب دارفور سنويًا مع اقتراب فصل الصيف، حيث تزداد صعوبة الحصول على المياه، ومع توقف أعمال الصيانة والتأهيل بفعل الحرب تفاقمت الأزمة بشكل أكبر.
وكانت هيئة المياه الولائية قد شرعت في إدخال منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل الآبار بديلًا عن الوقود، بهدف تقليل الصرف وضمان استدامة عملها



