اخبار

نيالا … إختطاف صيدلانيات لهذا السبب

قامت مليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، يوم الخميس الماضي، بإختطاف الصيدلانية سامية فاروق خاطر، واثنتين من زميلاتها العاملات معها، من وسط المدينة، بحسب إفادات أسرية.

وقالت إحدى قريبات سامية – فضّلت حجب اسمها – لـ”دارفور24″ إن قوة أمنية تتبع للدعم السريع اقتحمت صيدلية “سلك” بحي السينما، واقتادت سامية ورفيقتيها إلى سجن “كوريا” جنوب المدينة، عقب رفضهن تسليم محتويات الصيدلية والمبالغ المالية الموجودة فيها.

وأوضحت أن سامية تشغل منصب المشرفة الإدارية على مجموعة صيدليات “سناء سلك”، التي تضم صيدلية “دير ماكير” وصيدلية “سلك” بحي السينما، مشيرةً إلى أنها رفضت تسليم المحتويات باعتبارها أمانة مهنية، رغم إبراز خطاب مصادرة من القوة، بدعوى أن مالك المجموعة يعادي قوات الدعم السريع.

وأضافت أن سامية لا تزال محتجزة لليوم السادس على التوالي، وقد سُمح لأسرتها بزيارتها ومعرفة أسباب احتجازها، دون التوصل إلى تسوية تُفضي إلى إطلاق سراحها حتى الآن.

وفي سياق متصل، تواصل قوات الدعم السريع احتجاز السيدة إسلام أحمد أبكور في نيالا منذ منتصف ديسمبر الماضي. وكانت قد اعتُقلت في 15 ديسمبر عند بوابة المستشفى التركي، على خلفية تصويرها مركبات قتالية، ولا تزال محتجزة في سجن “كوريا”.

ويضم معتقل “كوريا” – وهو سجن نيالا المعروف محلياً بهذا الاسم – مئات المحتجزين والمحتجزات، بينهم نساء وأطفال، جرى توقيفهم من مناطق متفرقة في دارفور، وسط أوضاع إنسانية صعبة تتعلق بشح مياه الشرب وقلة الغذاء، وفق شهادات معتقلات سابقات وعناصر شرطية داخل المعتقل.

وكانت قوات الدعم السريع قد نفت في وقت سابق وجود نساء محتجزات لديها. وتُستخدم منشأة “كوريا” لاحتجاز النساء، فيما يُحتجز الرجال فيها مؤقتاً قبل نقلهم – في الغالب – إلى سجن دقريس، وسط شكاوى متكررة من غياب مركز صحي مخصص للنساء وأطفالهن داخل المعتقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى