اخبار

ضربة كبيرة لـ”حميدتي” .. أنباء عن انضمام اللواء النور القبة إلى الجيش

نقل موقع دارفور24 أنباء عن انسلاخ اللواء النور القبة من قوات الدعم السريع انضمامه إلى الجيش السوداني في خطوة قد تغير موازين القوة في بعض مناطق دارفور سيما مناطق نفوذ الرزيقات بسبب مكانة القبة العسكرية والاجتماعية، وهو صاحب المقولة التي كانت مسار للضحك قبل الحرب “العدو ولي هارب ويقول هذا نهايته وما زال انا أقول هذه ما نهايته”

وينحدر النور القبة من المحاميد أحد بطون قبيلة الرزيقات حيث يعتبر من المقربين للشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة وزعيم القبيلة، وكان النور قد انضم إلى الدعم السريع من قوات حرس الحدود سابقا بعد الأحداث التي شهدتها منطقة مستريحة في العام 2017م حيث تم اعتقال هلال ونقله إلى الخرطوم وبقائه في السجن لفترة طويلة حتى خروجه لاحقا.

وقال مقربون إن العلاقة بين عبدالرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع، والنور القبة توترت بصورة كبيرة منذ معارك الفاشر، وبعد سيطرة المليشيا على مستريحة وقتل عدد كبير من المواطنين من المحاميد في المنطقة، وأشارت إلى أن دقلو أرسل قبل أيام قوات لقتل النور القبة وتعرضه لعملية تصفية فاشلة استهدفته ، حيث تدخلت مسيرات الجيش السوداني في الوقت المناسب لتدمر القوة الغادرة المكلفة بالمهمة. ونوهت إلى أن مسيرات القوات المسلحة نجحت في رصد وتدمير قوة ضخمة كانت في طريقها لتنفيذ عملية اغتيال بحق (النور القبة)، مما أدى لتشتيت القوة المهاجمة وإنقاذ “القبة” من موت محقق للمرة الثالثة.

وجاءت العملية استجابةً لوعيد (حميدتي) في خطابه الشهير بـ”الغربال الناعم”، والذي يستهدف تصفية القيادات التي لا تنتمي لـ”البيت الإطاري” أو تشكل خطراً مستقبلياً، وفي مقدمتهم قيادات المحاميد وأن القوة التي أُرسلت لتصفية القبة كانت تتكون من عناصر (الماهرية) مدعومة بمرتزقة من (جنوب السودان)، في إشارة واضحة لسياسة “الاستبدال العرقي” والسيطرة المطلقة لآل دقلو.

وقالت إن “القبة” نجا بفضل ضربات الجيش الجوية تضع المليشيا في موقف حرج؛ فالمسيرات التي يخشونها كانت هي السبب في إفشال مخططهم الداخلي لتصفية حلفائهم

زر الذهاب إلى الأعلى