طريقة جلوس أبي أحمد في لقاء وزير الخارجية السعودي تثير الغضب والجدل

أثارت طريقة جلوس رئيس الوزراء أبي أحمد التي وضع فيها ساق فوق أخرى، خلال لقائه الوفد السعودي بقيادة وزير الخارجية فيصل بن فرحان في أديس أبابا اليوم الأربعاء، الكثير من الجدل الدبلوماسي لكونه تعطي إشارات بان الرجل لم يقدم الاحترام المطلوب لوفد المملكة العربية السعودية
ويعتبر وضع ساق فوق أخرى (تقاطع الساقين) أثناء الجلوس في اللقاءات الرسمية والدبلوماسية سلوكاً غير مستحب غالباً، بحسب خبراء البروتوكول الذين يعتبرونه تصرفاً ينم عن قلة احترام أو استعلاء، خاصة إذا كان موجهاً نحو الشخص المقابل، وقد يشيء بالملل أو التوتر، ووفقا للعرف والراي الدبلوماسي والبروتوكولي، أن وضع ساق فوق ساق في حضرة رئيس أو مسؤول رفيع يُنظر اليه كزلة بروتوكولية، ومسّ بآداب الأنشطة الرسمية.
كتب أيمن الغبيوري صحافي سعودي تعليقا على الحادثة في تحليل بروتوكولي حول “فيصل بن فرحان: آن لابن فرحان أن يمد قدمه اليسرى” قائلا: خلال لقاء الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اليوم الأربعاء في مدينة أديس أبابا برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، آثارت طريقة جلوس الأخير الجدل..
ففي سياق العرف البروتوكولي لا تعد لائقة، إذ يُفضل بقاء القدمين متوازيتين وقريبتين من الكرسي في اللقاءات الرسمية، بحثت في أعراف الإثيوبيين، في المناسبات الرسمية والتقليدية واللقاءات الهامة، فقد تكون ثقافتهم مختلفة، كبعض البلدان التي لا تعتبرها “غير لائقة” لكن هي ليست كذلك، إذ أن الجلوس بوضعية متواضعة ومنضبطة عرف أعم تعبيراً عن التقدير للمضيف أو الضيف.
قد تفسر الجلسة أن آبي أحمد بجلوسه بوضعية “ساق فوق ساق” في قصره يعكس ثقته وموقعه كمضيف متمكن، لكنها حتماً تخرج عن التقاليد الإثيوبية المحافظة التي تفضل الجلسة الأكثر انضباطاً في اللقاءات الرسمية.
وهذه لم تفت “أسد الدبلوماسية” وكبيرها، الأمير فيصل بن فرحان، حين ظهر يمد قدمه، بشكل واضح، وإن كان قد خرج المضيف عن أعراف الضيافة عمداً، فإن الضيف فعل ذلك أيضاً، ولسان حاله يقول، كما قال أبي حنيفة “آن لابن فرحان أن يمد قدمه”. والقدم كانت اليسرى أيضاً




