
عاد الفريق أول بكري حسن صالح، النائب الأول الأسبق لرئيس الجمهورية، إلى السودان بعد رحلة استشفاء استمرت عدة أشهر في تركيا، ليحط الرحال بمسقط رأسه مدينة دنقلا بالولاية الشمالية، في خطوة لافتة أعادت اسمه إلى واجهة المشهد السوداني.
وبحسب ما أورده الصحفي محجوب فضل في زاويته الصحفية، فإن رحلة بكري العلاجية إلى تركيا تضمنت خضوعه لعملية قسطرة للقلب، إلى جانب مراجعات طبية متعلقة بمرض السكري، وسط توصيات طبية بإبقائه تحت المراقبة والمتابعة الصحية.
وأشار محجوب إلى أن بكري حسن صالح أصر على العودة إلى السودان، رغم العروض التي تلقاها من دول صديقة لاستضافته، مفضلاً الرجوع إلى بلاده والاستقرار في مسقط رأسه دنقلا، بدلاً من البقاء خارج البلاد.
ونقل الصحفي أن النائب الأول الأسبق أبدى تمسكاً واضحاً بالعودة، واستعداداً لمواجهة أي إجراءات أو محاكمات قد تواجهه، سواء كانت عسكرية أو مدنية، في موقف يعكس، بحسب الرواية، رغبته في العودة إلى البلاد وعدم الابتعاد عن أي استحقاقات قانونية محتملة.
وتأتي عودة بكري حسن صالح، أحد أبرز الوجوه التي شغلت مواقع قيادية في عهد نظام الرئيس المعزول عمر البشير، في توقيت تشهد فيه البلاد تحولات سياسية وعسكرية متسارعة، وسط تساؤلات بشأن دلالات عودته وما قد تحمله المرحلة المقبلة.



