
كشفت مصادر متطابقة عن تحركات تقودها شخصيات بارزة في الإدارة الأهلية بولاية غرب كردفان، بهدف إقناع أبنائهم المنخرطين في صفوف قوات الدعم السريع بمغادرة جبهات القتال والعودة إلى مناطقهم، في ظل تصاعد المخاوف من استمرار الحرب وتداعياتها على المجتمعات المحلية.
وبحسب المصادر، وجّهت قيادات أهلية نداءات إلى مقاتلين من أبناء قبيلة المسيرية وقبائل أخرى، دعتهم خلالها إلى ترك القتال والعودة إلى ديارهم، في خطوة تهدف إلى الحد من مشاركة أبناء المنطقة في العمليات العسكرية وتجنيبهم المزيد من الخسائر.
وأشارت المعلومات إلى أن لقاءات جمعت بعض القيادات الأهلية بنائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو، لكنها لم تسفر عن تفاهمات بشأن وقف الحرب أو سحب القوات من محور كردفان، موضحة أن تلك الاجتماعات اتخذت طابعاً اجتماعياً أكثر من كونها لقاءات ذات طابع عسكري أو سياسي.
ونقلت المصادر عن قيادات أهلية قولها إن عبد الرحيم دقلو لا يملك قرار وقف الحرب أو الانسحاب من محور كردفان، الأمر الذي يعكس، بحسب تلك الإفادات، محدودية نتائج التحركات الأهلية في هذا الجانب.
وتأتي هذه التحركات وسط تزايد المخاوف من استمرار المواجهات العسكرية في غرب كردفان، وما قد يترتب عليها من خسائر بشرية واجتماعية، في وقت تتواصل فيه الدعوات الأهلية لإبعاد أبناء المنطقة عن جبهات القتال وإعادتهم إلى مناطقهم



