
كتب علي ميرغني الصحفي والضباط الطيار السوداني المتقاعد تحت عنوان “صفقة السيخوي 35 ومنظومة S400- قائلا: تصدرت الأخبار والبعض أعتبرها تهديدًا مباشرًا لجيران إثيوبيا إريتيريا السودان ومصر، لكن الإثنين أسلحة دفاع جوي نعم يمكن تغطي مساحات حتى داخل الاجواء السودانية، بمعني تخلق لإثيوبيا سيادة جوية على بعض مناطق السودان القريبة منها.
وأضاف ميرغني “المقاتلة سيخوي 35 لها مدى عمل طويل يفوق الألف كيلو متر لكنها تظل مقاتلة تسليحها الاساسي صواريخ جو جو، يعني ضد الأهداف الطائرة كبيرة الحجم صواريخ بالستية او طائرات مأهولة، وايضا منظومة اس 400 مخصصة لذات الاهداف”
وبحسب ميرغني أن الحروب الأخيرة اثبتت أن مسيرات رخيصة الثمن انتحارية يمكن أن تتجاوز منظومات دفاع جوي متطورة وأكبر دليل نجاح المسيرات الأوكرانية في ضرب العمق الروسي أكثر من مرة، وروسيا هي صاحبة عائلة مقاتلات السخوي 27 و 30 و35 ومنظومة اس 300 و اس 400 ومنظومة البانسر.
وتابع “إذن.. الصفقة أقرب لفرقعة إعلامية، منها خطوة تسليح متطور” وأشار ميرغني إلى أن كلامه هذا من ناحية عسكرية بحتة، لكن اذا نظرنا لعلاقات الدول الأربع السودان اريتيريا مصر واثيوبيا نجد ان الله سبحانه وتعالي خصهم بميزات تجعل التعاون بينهم وخلق مصالح مشتركة هو الأنسب لعلاقاتهم مع بعض كل دولة لها مميزات تكمل الاخريات ولا تنافسها لكنه ضيق الأفق فيما الدول المصنعة لهذه الأسلحة يهمها بيعها لتحقيق ربح مادي وأيضا تجريبها في معارك لا تدفع ثمنها
كان رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد علي، تسلّم اثيوبيا الدفعة الأولى من 12 مقاتلة من طراز «سو-35» من الجيل 4++، وفقاً للاتفاق المبرم مع الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن إثيوبيا ستتسلّم أيضاً أربع بطاريات من منظومة الدفاع الجوي «إس-400».
وقال إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود بلاده لتعزيز قدرات قوات الدفاع الإثيوبية ورفع مستوى جاهزيتها، بما يسهم في ردع التهديدات وتعزيز الأمن الوطني.



