
واصلت السلطات النيجرية تنفيذ قرارات تقضي بسحب الجنسية من بعض أفراد المكونات العربية المقيمة في البلاد، بالتزامن مع إغلاق مدارس خاصة تابعة لها وآبار مياه حكومية، في إجراءات أثارت احتجاجات بإقليم ديفا.
وبحسب المعلومات الواردة، بدأت قوات الشرطة والأمن تنفيذ القرارات منذ 13 أكتوبر الجاري، في عدد من المناطق التي توجد بها تجمعات للمكون العربي.
وشهدت قرية «دنا» بإقليم ديفا، الأحد 18 أكتوبر، احتجاجات رفضاً للإجراءات الحكومية، حيث امتنع المحتجون عن تسليم وثائق الجنسية والأوراق الثبوتية، واعترضوا على إغلاق آبار المياه.
وفي محاولة لاحتواء الموقف وتجنب التصعيد، انسحبت القوات النيجرية من موقع الاحتجاج، تفادياً لوقوع مواجهات أو استخدام القوة ضد المحتجين.
ولم تتوفر معلومات إضافية بشأن الخطوات التالية التي تعتزم السلطات اتخاذها أو نتائج الاحتجاجات.



