
لقي عدد من أفراد الحرس الخاص لقائد مليشيا الدعم السريع السفاح «حميدتي» مصرعهم في ضربة جوية استهدفت موقعاً بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، أثناء وجودهم في مهمة لتأمين إحدى المناطق التي يعتزم حميدتي زيارتها.
وبحسب المعلومات، ضم الحرس المستهدف عناصر من قوات النخبة المنحدرة من الماهرية، إلى جانب مرتزقة أجانب، وكان قد أُعيد تشكيله واستبداله قبل فترة قصيرة. كما كان أفراده يستخدمون سيارات الموكب الخاص بحميدتي، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة المهمة التي كانوا ينفذونها.
وأثارت دقة الضربة حالة من الذعر وسط عناصر المليشيا، في ظل تصاعد المخاوف من احتمال اختراق الدائرة الأمنية شديدة القرب من حميدتي، وقدرة الجهات المنفذة على تعقب تحركات الحرس المرتبط بموكبه.
وسربت مجموعة من المقربين لحميدتي أنه أصيب بحالة هلع وحيرة وقلق حال تلقيه للخبر الخطير.
وتفتح الضربة الباب أمام تساؤلات بشأن مستوى التأمين المحيط بقائد المليشيا، ومدى قدرة حراسته على حماية تحركاته في ظل تزايد التهديدات الأمنية.



