
طمأن الرئيس السوداني الأسبق المشير عمر حسن أحمد البشير، اليوم، السودانيين وكل الذين حرصوا على الاطمئنان على حالته الصحية، مؤكداً أنه بخير، وذلك عقب الاهتمام الواسع الذي حظيت به أوضاعه الصحية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت مصادر مؤكدة إن البشير بعث برسالة مقتضبة طمأن فيها المتابعين، جاء فيها: «أنا كويس الحمد لله»، في إشارة إلى استقرار حالته الصحية.
وعبّر الرئيس الأسبق عن تقديره لكل السودانيين والأشخاص الذين حرصوا على السؤال عنه والاطمئنان على صحته، موجهاً الشكر لكل من دعا له بالشفاء وتابع تطورات حالته خلال الفترة الماضية.
وتأتي رسالة البشير في وقت تصاعد فيه الاهتمام بوضعه الصحي، عقب تقارير تحدثت عن نقله إلى الخرطوم لتلقي الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات، فيما نقلت مصادر مطلعة في وقت سابق أنه يتمتع بصحة جيدة ويحظى برعاية واهتمام طبيين.
وكانت أسرة البشير قد طالبت، في وقت سابق، بالسماح له بتلقي العلاج خارج السودان، وقالت إن حاجته إلى العلاج المتخصص أصبحت عاجلة مع حاجته إلى فحوصات وإجراءات طبية غير متوفرة داخل البلاد.
وأكدت مصادر مطلعة أن رسالة البشير جاءت لطمأنة السودانيين ومحبيه وكل من تابع أخباره الصحية، فيما ثمّن الرئيس الأسبق مشاعر الذين واصلوا السؤال عنه والدعاء له، معبراً عن امتنانه لهذه المواقف.
وبحسب الرسالة فإن البشير أكد أن حالته مستقرة، داعياً كل من اهتم بأمره إلى الاطمئنان عليه



