
قال الصحفي بقناة الجزيرة عبدالرؤوف طه الموجود حاليا في إقليم النيل الأزرق، إنه لا يوجد مجتمع تنتشر فيه الإشاعة بسرعة وخطورة مثل مجتمع النيل الأزرق، ونوه إلى أن منشور صغير من حساب تابع للجنجويد قد يتحول خلال دقائق إلى موجة نزوح تشمل عدة قرى.
وكشف عن أن أحد النظاميين النار أطلق النار بصورة عشوائية في مدينة بلقوة بمحافظة ود الماحي، بإقليم النيل الأزرق وبعد أقل من نصف ساعة من الحادثة نزح المئات من بلقوة والقرى المجاورة لها.
ونوه إلى أن الجنجويد يتحدثون اليوم عن خزان الرصيرص، في الوقت الذي تتعرض فيه قواتهم لضربات المسيرات على الحدود السودانية الإثيوبية ومع ذلك، يصدق بعض مواطني النيل الأزرق شائعة تقدم الجنجويد نحو الرصيرص، رغم عدم وجود ما يؤكدها.
وأضاف “كنت اليوم في محافظة ود الماحي، وتحديدًا في بلقوة، ولم أرَ أي مهدد أمني بالحجم الذي تروّج له الشائعات بل إن المعلومات المتداولة محليًا تشير إلى انسحاب الجنجويد من جبل النمر بعد ضربات المسيرات أمس.
ووجه عبدالرؤوف رسالة إلى أهل النيل الأزرق، قائلا: لا تجعلوا الإشاعة سلاحًا في يد من يريد إخافتكم وتهجيركم، كافحوا الإشاعة بالتجاهل، ولا تنقلوا أي خبر أمني قبل التحقق منه من مصادر موثوقة، النيل الأزرق تحتاج إلى الهدوء والوعي، لا إلى الذعر “



