
أقدمت أجهزة الاستخبارات الإثيوبية على اعتقال ثلاثة ضباط في الجيش الإثيوبي برتب متفاوتة، على خلفية اتهامات بالتخابر والتنسيق مع قوات جبهة تحرير تيقراي، لتنفيذ انقلاب على حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
وبحسب المعلومات التي تحصلت عليها (ألوان)، جاءت الاعتقالات في إطار تحركات أمنية واسعة لتحديد المشاركين في المحاولة الانقلابية، والتحقق من صلاتهم بقوات تيقراي التي تشهد مواجهات متجددة مع القوات الحكومية في شمال البلاد.
وتشتبه السلطات الإثيوبية في أن الضباط المعتقلين أجروا اتصالات مع قيادات في جبهة تحرير تيقراي، بهدف تنسيق تحركات من شأنها إضعاف الحكومة الفيدرالية وتهيئة الظروف لتنفيذ تحرك عسكري ضدها.
وتأتي التطورات في ظل تصاعد التوتر الأمني والسياسي في إثيوبيا، وتجدد القتال في إقليم تيقراي، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وامتداد تداعياتها إلى مناطق أخرى من البلاد



