
شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة انسحاباً جماعياً لوفود عشرات الدول قبيل وأثناء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مشهد لافت طغى على أجواء خطابه أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة.
وبحسب قائمة نشرتها مصادر إسرائيلية، بلغ عدد الدول التي كانت مقاعدها خالية أو غادرت القاعة مع بدء خطاب نتنياهو 77 دولة، من بينها إسبانيا، فنزويلا، جنوب إفريقيا، كوريا الشمالية، البرازيل، الجزائر، تركيا، إيران، العراق، إندونيسيا، ماليزيا، باكستان، قطر، الكويت، السعودية، الأردن، مصر، لبنان وسوريا.
وأظهرت قائمة الدول أيضاً حضوراً لافتاً لدول من أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، في خطوة عكست حجم الاعتراض الدبلوماسي على سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الحرب في غزة والقضية الفلسطينية.
إلا أن المصادر الإسرائيلية أوضحت أن ليس كل الوفود الـ77 غادرت القاعة احتجاجاً بصورة مباشرة، إذ كانت بعض الدول غائبة أصلاً عن الجلسة، بينما شاركت وفود أخرى في الانسحاب عند بدء خطاب نتنياهو.
وجاءت واقعة الانسحاب في ظل انتقادات دولية متصاعدة لإسرائيل على خلفية الحرب في غزة، فيما خصص نتنياهو خطابه للدفاع عن العمليات العسكرية الإسرائيلية وتقديم رواية حكومته بشأن الحرب والأمن الإقليمي.
وكانت الأمم المتحدة قد وثقت في تغطيتها الرسمية لخطاب نتنياهو عام 2025 أن كلمته قوبلت بانسحاب عدد من الوفود من القاعة، إلى جانب تباين واضح في ردود الفعل بين الدول التي بقيت داخل الجلسة



