
كشفت غرفة طوارئ منطقة عبد الشكور بولاية شمال دارفور، عن ظهور حالات مرضية غامضة بين الأطفال في المنطقة ما أثار الهلع والرعب بين النازحين والمستضيفين والمقيمين مع غياب التشخيص، بينما حتى هذه اللحظة لم تتعرف الغرفة على نوعية المرض.
وقال أولياء أمور المصابين من السكان ونازحي معسكرات عبدالشكور الثلاث إن هذه الظاهرة المرضية الغامضة متنقلة من طفل إلى آخر، وأكدوت أن الأعراض تبدأ بظهور كدمات وطفوح (جروح) في أجساد الأطفال، وأشاروا إلى انهم في حالة ارباك وخوف من هذه الحالات غير المعروفة والتي أصابت عدة أطفال.
وطالب الغرفة الطوارئ الجهات المختصة من المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية بالتدخل العاجل لتشخيص وعلاج هذا المرض الانتقالي، وإزالة مسبباته حتى لا يصيب المزيد من الأطفال، في ظل غياب الرعاية الصحية، وانتشار الذباب بشكل كبير وضعف المناعة نتيجة لسوء التغذية، مع توقع باشتداد الوضع سوءا في الأيام المقبلة إذا لم تتدخل الجهات في وقت مبكر.
إلى ذلك قالت غرفة طوارئ منطقة فرنق شرق بمحلية كتم بولاية شمال دارفور، إن نحو 10 آلاف نسمة أو 8 آلاف أسرة يعيشون أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة الجفاف وشح الأمطار وتضرر الزراعة.
وأشارت الغرفة في بيان أن المواطنين يواجهون أسوأ كارثة إنسانية بسبب الجفاف وتضرر الزراعة وتدهور الثروة الحيوانية وشح الأعلاف والنقص الحاد في مياه الشرب، وناشدت الغرفة وفق البيان الصادر المنظمات الدولية والاقليمية والوطنية بالتحرك العاجل لإنقاذ سكان المنطقة من شبح الجوع.



