
كشفت مصادر صحفية إثيوبية عن تمويل إماراتي يُقدر بـ3 ملايين دولار لحملة إعلامية تستهدف الجيش السوداني، بالتزامن مع إنشاء غرفة تنسيق إعلامي في إثيوبيا وكينيا وأوغندا، بمشاركة قيادات ونشطاء من مكون «صمود» ونشطاء مليشيا الدعم السريع، وفقاً للمصادر.
واللافت أن منصات إماراتية وحسابات وشخصيات سودانية مرتبطة بـ«صمود» تتحرك في اتجاه واحد، وتعيد نشر المحتوى ذاته والرسائل ذاتها وبالتوقيت ذاته، في مشهد يطرح تساؤلات جدية حول وجود حملة منظمة لتوجيه الرأي العام ضد الجيش السوداني.
وبينما تتجه أصابع الاتهام السودانية إلى الخارج، تكشف هذه الرواية عن مفارقة أكثر استفزازاً : المعركة الإعلامية لا تُدار بأدوات خارجية وحدها، بل بأصوات سودانية تتولى تسويق رسائلها داخل السودان وخارجه.



