
كشف المتحدث الرسمي باسم قوات العمل الخاص غرب كردفان محمد ديدان عن رصد منذ الأمس وحتى صباح اليوم الثلاثاء أكثر من 30 شاحنة تحمل أفرادًا من الدعم السريع أرتدوا الزي المدني وتركوا السلاح وغادورا عبر هذه الشاحنات مواقع ومناطق تسيطر عليها المليشيا في شمال كردفان باتجاة دارفور.
ونوه إلى أنها بالتأكيد خطوات أستسلام تأخرت كثيراً، ولفت إلى أن معظم هذه الشاحنات كانت في مرمى نيران الاتيام العدائية وقوات الاستطلاع.
وأضاف “سنمنح أفراد المليشيا الذين يريدون ترك السلاح ومغادرة صفوفها مسارات أمنه ولمدة 48 ساعة لمغادرة كامل كردفان شرط ترك السلاح وخلع الزي العسكري.
في الأثناء قال المحلل العسكري محمد عادل إن المليشيا لم تتوقف يوماً عن الحشد والتعبئة والإعداد للتقدُّم وإسترداد ما فقدت ، إذ أدخلت عدة مطارات في إقليم دارفور للخدمة غير المهابِط التُرابية ، وطائرات الإمداد لم تنقطِع يوماً عن سماءها.
ونوه إلى أنه منذ تحرير مُحيط الصادرات فقط إستقبل “مطار نيالا فقط” وحتى ليلة أمس في تمام الثانية صباحاً أكثر من 100 رحلة طيران تحمل الإمدادات وقبل ايام قليلة استقبل 8 طائرات في ليلة واحدة غير مطاري الشهيد صبيرة بالجنينة ومطار الفاشر والمهابط الترابية كالذي تم إنشاءه في منطقة كاس وإستقبل طائرتين حتى الآن.
وأكد أن معسكراتها في مناطق جنوب شرق ليبيا ممتلئة بالأفواج التي تنتظر إكتمال الترتيبات للتقدُّم والدخول للأراضي السودانية وآخرها طوف حمايات والمجموعات 144 و 149 ومجموعة المدفعية التي وصلت سابقاً لوادي هور



