
كشف مصدر خاص بحسب منصة شاهد عيان تفاصيل اجتماع رفيع المستوى عُقد في إثيوبيا، وضم قيادات من مليشيا الدعم السريع وشخصيات من تحالف «صمود»، إلى جانب الشيخ شخبوط بن نهيان ومسؤولين إماراتيين، تناول التطورات العسكرية الأخيرة والخسائر التي تكبدتها المليشيا
وبحسب المنصة، ناقش الاجتماع كذلك ما وصفه بـ«الأدوار غير المعلنة» لتحالف «صمود» في توفير الغطاء السياسي للمليشيا، إلى جانب التحركات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة على الساحة الدولية.
وأضاف المصدر أن الاجتماع خلص إلى تكليف عبد الله حمدوك وعمر يوسف الدقير/خالد عمر «سلك» بإجراء جولات سياسية في عدد من العواصم الأوروبية والغربية، بهدف حشد مواقف داخل البرلمان الأوروبي والإدارة الأمريكية، والضغط باتجاه تبني مواقف سياسية تتماشى مع أجندة التحالف.
وتأتي هذه المعلومات وسط تقارير سابقة عن اجتماعات لتحالف «صمود» في إثيوبيا، كما سبق أن أُثيرت تقارير عن تنسيق بين التحالف والجانب الإماراتي بشأن التحركات الدولية المتعلقة بالأزمة السودانية.



