اخبار

جريمة بشعة لمليشيا الحلو في كاودا

أفادت مصادر محلية بأن عناصر تابعة لمليشيا الحركة الشعبية – جناح عبدالعزيز الحلو، أقدمت على إعدام إمام مسجد بمنطقة كاودا فوق رمياً بالرصاص، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والاستياء وسط المواطنين.

وقالت المصادر إن عملية الإعدام وقعت أمام المسجد، وسط تجمع عدد من المواطنين الذين هرعوا إلى المكان عقب سماع إطلاق النار، قبل أن تقوم عناصر المليشيا بإجبار المواطنين على تولي عملية دفن جثمان الإمام، في ظل ظروف وصفت بالقاسية والمهينة.

وبحسب المصادر فإن القوة المنفذة بقتل الإمام لم تكتفِ وإنما أجبرت المواطنين الذين تجمهروا في موقع الحادث على دفن الجثمان، وسط حالة من الخوف والهلع، ودون أن تتاح لهم الظروف اللازمة لإتمام مراسم الدفن بصورة تحفظ كرامة المتوفى.

وأشارت المصادر إلى أن عملية الدفن تمت بصورة عاجلة وتحت الضغط، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً بين السكان، خصوصاً أن الضحية كان إماماً للمسجد، ولم يكن متوقعاً أن يتحول محيط بيت العبادة إلى مسرح لعملية إعدام.

وتأتي هذه الواقعة، وفق المصادر، في سياق أمني وإنساني شديد التعقيد تشهده مناطق جنوب كردفان، حيث يعيش المدنيون تحت وطأة الصراع المسلح وتداعياته.

ويرى مراقبون أن استهداف رجال الدين أو تنفيذ عمليات قتل بالقرب من دور العبادة يمثل تطوراً بالغ الخطورة، لما يحمله من تهديد للسلم المجتمعي وانتهاك لحرمة أماكن العبادة، فضلاً عن تعميق المخاوف وسط السكان المدنيين.

ودعت مصادر محلية إلى كشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها، وإجراء تحقيق مستقل حول ظروف مقتل الإمام وطريقة التعامل مع جثمانه، بما يضمن حفظ حقوق الضحية وكرامته.

زر الذهاب إلى الأعلى