
نقلا عن مصادر عليمة في ولاية شرق دارفور ، تشهد مدينة الضعين وهي أكبر الحواضن الإجتماعية للمليشيا حالة من الغليان غير مسبوقة ، فقد إنسلخ عددا من الأعيان وعُمد القبائل في الولاية الذين طالبهم عبدالرحيم دقلو بدفع أموال وتقديم مواد عينية للحشد.
وتزامن ذلك مع إنسلاخ مجموعة من القادة الميدانيين من أبناء الرزيقات الذين تحدثوا عن تجاهل عبدالرحيم دقلو لما يزيد عن “الفين رجل مبتورة” وأكثر من (١٠ الف قتيل) وأسير ومفقود.
وقد وصف بعضهم هذا “الفزع” بالحشد من أجل إنتحار ماتبقى من مقاتلين في شرق دارفور ، وتقول المصادر أن إستخبارات المليشيا إعتقلت بعض القادة الميدانيين لم نحصل على أسمائهم بعد.



