اخبار

حركة تحرير السودان ترفض إعفاء وزير الشؤون الدينية

أعلنت حركة/جيش تحرير السودان – قيادة الشهيد خميس عبدالله أبكر – رفضها قرار إعفاء ممثلها بشير هارون عبد الكريم من منصبه وزيرًا للشؤون الدينية والأوقاف، معتبرة أن القرار صدر دون الرجوع إليها أو التشاور معها، ومؤكدة تمسكها بحقها في الحقيبة الوزارية وفقًا لما نص عليه اتفاق جوبا للسلام.

وقالت الحركة، في بيان توضيحي للرأي العام، إن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن إعفاء الوزير أثار جدلًا واسعًا، الأمر الذي دفعها إلى توضيح موقفها وإزالة ما وصفته باللبس حول القرار.

وأوضحت الحركة أن الفقرة الخامسة من الباب الأول الخاص بمجلس الوزراء في اتفاق جوبا للسلام تمنح أطراف الاتفاق حق التمثيل بخمس حقائب وزارية، وفق الإجراءات المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية، بما يعادل نسبة 25% من مجلس الوزراء.

وأضافت أن المادة (20) من الاتفاق نصت على استثناء ممثلي أطراف العملية السلمية الموقعة على الاتفاق من الإجراءات العامة المتعلقة بالاستحقاقات الواردة في الاتفاق، مشيرة إلى أن إعفاء ممثلها من المنصب تم، بحسب موقفها، دون الرجوع إليها أو التشاور معها.

وأكدت الحركة التزامها الكامل باتفاق جوبا للسلام، وتمسكها بما وصفته بـ«حقها الأصيل» في الحقيبة الوزارية الاتحادية المخصصة لها بموجب الاتفاق.

وأعلنت أنها ستقدم مرشحًا جديدًا لتولي مهام وزارة الشؤون الدينية والأوقاف خلال فترة وجيزة، تمهيدًا لاعتماده وفق الإجراءات التي ترى الحركة أنها نصت عليها اتفاقية السلام.

وشددت الحركة على أن استحقاقها الوزاري لا يرتبط بشخص الوزير المعفى، وإنما يمثل حقًا مؤسسيًا للحركة باعتبارها أحد أطراف العملية السلمية الموقعة على اتفاق جوبا.

وقالت الحركة إنها تتمسك كذلك ببقية استحقاقات اتفاق جوبا، بما في ذلك بروتوكولات تقاسم السلطة والثروة والترتيبات الأمنية، مؤكدة أنها ستقدم ممثلها لاعتماده عبر مفوضية السلام ورئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس.

وحذرت الحركة من أي محاولة، بحسب وصفها، للانتقاص من الحقوق التي كفلها الاتفاق أو تجاوز نصوصه، مؤكدة أنها لن تقبل بما تعتبره خرقًا للاتفاق أو إقصاءً لأطراف العملية السلمية.

ودعت إلى احترام الاتفاقات الموقعة والعمل بروح الشراكة والمسؤولية الوطنية، معتبرة أن الالتزام باتفاق جوبا يمثل مدخلًا للحفاظ على الشراكة الوطنية وتعزيز وحدة السودان وتحقيق السلام والاستقرار.

وفي ختام بيانها، أكدت حركة/جيش تحرير السودان – قيادة الشهيد خميس عبدالله أبكر – استمرارها فيما وصفته بـ«معركة الكرامة»، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب، بحسب البيان، احترام الاتفاقات الموقعة والالتزام بنصوص اتفاق جوبا للسلام.

وجددت الحركة موقفها الداعي إلى بناء سودان موحد يسوده السلام والعدالة والاستقرار، واختتمت بيانها بالترحم على الشهداء والدعاء بالشفاء للجرحى والمصابين، مؤكدة أن «القصاص حق وواجب».

زر الذهاب إلى الأعلى